حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣١١ - الفصل التاسع الدعاء عند وضع النورة
الفصل التاسع الدعاء عند وضع النورة
- عن كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق (ع): من أراد أن يتنوّر فليأخذ من النورة و يجعله على طرف أنفه و يقول: «اللهم إرحم سليمان بن داوود كما أمرنا بالنورة» فإنه لا تحرقه النورة إن شاء الله و روي أن من جلس و هو متنوّر خيف عليه الفتق[١].
- عن الإمام زين العابدين (ع) أنه من قال إذا اطلى بالنورة: «اللهم طيّب ما طهر مني و طهّر ما طاب مني و أبدلني شعرا طاهرا لا يعصيك، اللهم إني تطهرت ابتغاء سنة المرسلين و ابتغاء رضوانك و مغفرتك فحرّم شعري و بشري على النار و طهّر خلقي و طيّب خلقي و زكّ عملي و اجعلني ممن يلقاك على الحنيفية السمحة ملة إبراهيم خليلك و دين محمد ٦ حبيبك و رسولك عاملا بشرائعك تابعا لسنة نبيك ٦ و آله آخذا به متأدبا بتأديبك و تأديب رسولك ٦ و تأديب أوليائك الذين غذوتهم بأدبك و زرعت الحكمة في صدورهم و جعلتهم معادن علمك صلواتك عليهم».
من قال ذلك طهره الله من الأدناس[٢] في الدنيا و من الذنوب و أبدله شعرا لا
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٩٢، ح ١٤.
[٢] - الأدناس: جمع دنس و هي الأوساخ.