حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٦٤ - الفصل الأول«إستحباب الصبر على المرض و ثوابه، و بيان شدة إبتلاء المؤمنين»
كنت تكتب له في صحّته من الحسنات[١].
- عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة، و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، و حمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة، قال: قلت:
فإن لم يبلغ سبعين سنة؟ قال: فلأبيه و لأمّه، قال: قلت: فإن لم يبلغا؟ قال:
فلقرابته، قال: قلت فإن لم يبلغ قرابته؟ قال: فجيرانه[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: حمّى ليلة كفارة لما قبلها و لما بعدها[٣].
- قال أبو عبد الله (ع): من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها و أدّى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة، قال أبي: فقلت له: ما قبولها؟ قال: يصبر عليها و لا يخبر بما كان فيها. فإذا أصبح حمد الله على ما كان[٤].
- عن أحد أصحاب الإمام الصادق (ع) قال: قال أبو عبد الله (ع): من مرض ثلاثة أيّام فكتمه و لم يخبر به أحدا أبدل الله له لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه، و بشرة خيرا من بشرته، و شعرا خيرا من شعره، قال: قلت: جعلت فداك و كيف يبدله؟ قال: يبدله لحما و دما و شعرا و بشرا لم يذنب فيها[٥].
- سئل أبو عبد الله (ع) عن حدّ الشكاية للمريض، فقال: إنّ الرجل يقول:
حممت اليوم و سهرت البارحة و قد صدق، و ليس هذا شكاية، و إنما الشكوى أن يقول: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، و يقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، و ليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة و حممت اليوم و نحو هذا[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الحمى رائد الموت، و هي سجن الله في الأرض، و هي خطّ المؤمن من النار[٧].
[١] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٢، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ٧.
[٢] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٣، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ١٠.
[٣] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٣، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ٩.
[٤] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٧، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٣، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ٣.
[٦] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٣٠، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ١.
[٧] - الوسائل: ج ٢، ص ٦٢٢، باب ١، من أبواب الاحتضار، ح ٤.