حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٩ - ترجمة المؤلف
ترجمة المؤلف
هو الإمام العلّامة شيخ الإسلام المولى محمد باقر بن المولى محمّد تقي المجلسي و المعروف بالمجلسي الثاني نوّر الله ضريحه و قدّس روحه.
ولد في أصفهان سنة ألف و سبعة و ثلاثين، و ذكر السيد محسن الأمين في الأعيان بأنّ ولادته كانت في سنة ألف و سبعة و عشرين، و توفّي (قدّس سرّه) على ما في اللؤلؤة في ٢٧ شهر رمضان سنة ١١١١، و دفن رحمه الله بإصفهان في الباب القبلي من جامعه العتيق في القبّة التي دفن فيها والده العلامة المعروف بالمجلسي الأوّل، و فيها مدفن عدّة من العلماء الأمجاد.
الثناء عليه: أجمع العلماء على جلالة قدره و تبرّزه في العلوم العقليّة و النقليّة و الحديث و الرجال و الأدب، و أنّه من أكابر الرجال في علوم الدين و الشريعة، و النظر في كتبه العلميّة يهدينا إلى أنّه واقع في الطليعة من الفقهاء الأعلام و أنّه عظيم من عظماء الشيعة.
و مما قاله عنه المولى الأردبيلي في جامع الرواة: محمد باقر بن محمّد تقيّ بن المقصود عليّ الملقّب بالمجلسي (مدّ ظلّه العالي) أستاذنا و شيخنا و شيخ الإسلام و المسلمين، خاتم المجتهدين الإمام العلّامة، المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره، ثقة، ثبت، عين، كثير العلم، جيّد التصانيف، و أمره في علوّ قدره و عظم شأنه، و سموّ رتبته و تبحّره في العلوم العقلية