حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٤٩ - «دعاء لرد الضالة و المتاع المفقود»
يعرف له وارث غيري، فانطلقت فقبضت ميراثه، و أنا مستغن[١].
- قال رسول الله ٦: من ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول: «لا حول و لا قوّة إلّا بالله» ينفي الله عنه الفقر[٢].
- و ورد في أحاديث كثيرة أنّه من قال في كلّ يوم مائة مرة «لا حول و لا قوّة إلا بالله» دفع الله عنه بها سبعين نوعا من البلاء أيسرها الهم»[٣].
- و في حديث آخر قال: من قال: «ما شاء الله» ألف مرة في دفعة واحدة رزق الحج من عامه، فإن لم يرزق أخره الله حتى يرزقه[٤].
- و في حديث عن الإمام زين العابدين أنّه قال: من قرأ هذا الدعاء فإنّه لو اجتمعت الإنس و الجنّ على أن تضرّه لما ضرّته و هو: «بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و في سبيل الله اللهمّ إليك أسلمت نفسي، و إليك وجّهت وجهي، و إليك فوّضت أمري، و احفظني بحفظ الإيمان من بين يديّ و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و ادفع عنّي بحولك و قوتك و لا حول و لا قوّة إلا بالله العليّ العظيم»[٥].
- روي أنّ الإمام الصادق ٧ ذهب إلى المنصور الدوانيقي و كان المنصور في نهاية الشّدة و الغضب، فلما دخل الإمام (ع) عليه قرأ هذا الدعاء، فسكن غضب المنصور و هو: «يا عدّتي عند شدّتي، و يا غوثي عند كربتي، أحرسني بعينك التي لا تنام، و اكنفني بركنك الذي لا يرام»[٦].
«دعاء لرد الضالة و المتاع المفقود»
- عن الصادق (ع) قال: ادع بهذا الدّعاء للآبق و اكتبه في ورقة «اللهّم إنّ السماء لك، و الأرض لك، و ما بينهما لك، فاجعل ما بينهما أضيق على فلان من جلد
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٩٥، ح ٨.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٩٤، ح ٥.
[٣] - الوسائل: ج ٤، ص ١٢٣١، باب ٤٨ من أبواب الذكر، ح ٧.
[٤] - الوسائل: ج ٤، ص ١١٣٥، باب ٣٥ من أبواب الدعاء، ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٢١٥، ح ٧.
[٦] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٢٣، ح ٢١.