حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٣٠ - الفصل الثاني عشر«حقوق الأموات على الأحياء»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ينبغي لأولياء الميّت منكم أن يؤذنوا إخوان الميّت بموته، فيشهدون جنازته، و يصلّون عليه، و يستغفرون له فيكتب لهم الأجر و يكتب للميّت الإستغفار و يكتسب هو الأجر فيهم و فيما اكتسب له من الاستغفار[١].
- عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: من تبع جنازة مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلا و قال الملك. و لك مثل ذلك[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أوّل ما يتحف المؤمن به في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من شيّع جنازة مؤمن حتّى يدفن في قبره وكّل الله به سبعين ملكا من المشيّعين يشيّعونه و يستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من أخذ بقائمة السرير غفر الله له خمسا و عشرين كبيرة، و إذا ربّع خرج من الذنوب[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: السنّة أن تستقبل الجنازة من جانبها الأيمن، و هو مما يلي يسارك، ثمّ تصير إلى مؤخّره و تدور عليه حتّى ترجع إلى مقدّمه[٦].
- عن الفضل بن يونس قال: سألت أبا إبراهيم (ع) عن تربيع الجنازة، قال إذا كنت في موضع تقيّة فابدأ باليد اليمنى، ثمّ بالرّجل اليمنى، ثم إرجع من مكانك إلى ميامن الميت لا تمرّ خلف رجليه البتّة حتّى تستقبل الجنازة فتأخذ بيده اليسرى، ثمّ رجله اليسرى، ثمّ إرجع من مكانك لا تمرّ خلف الجنازة ألبتة حتّى تستقبلها تفعل كما فعلت أوّلا، فإن لم تكن تتقي فيه فإن تربيع الجنازة الّذي جرت به السنة أن تبدأ
[١] - الوسائل: ج ٢ ص ٧٦٢ باب ١ من أبواب صلاة الجنازة ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٢٠ باب ٢ من أبواب الدفن ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٢٠ باب ٢ من أبواب الدفن ح ٤.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٢٢ باب ٣ من أبواب الدفن ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٢٨ باب ٧ من أبواب الدفن، ح ٤.
[٦] - الوسائل: ج ٢ ص ٨٢٩ باب ٨ من أبواب الدفن ح ٢.