حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٠٥ - الفصل التاسع«الأدعية التي تقرأ في السفر»
- قال رسول الله ٦: يا علي إذا نزلت منزلا فقل: «اللهم أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين»[١].
- قال النبي ٦ لعلي (ع): يا عليّ إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها:
«اللهم إني أسألك خيرها و أعوذ بك من شرها، اللهم حبّبنا إلى أهلها و حبّب صالحي أهلها إلينا»[٢].
- قال أبو عبد الله (ع): إذا سافرت فدخلت المدينة التي تريدها فقل حين تشرف عليها و تراها: «اللهم رب السماوات السبع و ما أظلّت، و رب الأرضين السبع و ما أقلّت، و ربّ الرياح و ما ذرت، و رب الشياطين و ما أضلّت، أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد، و أسألك من خير هذه القرية و ما فيها، و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها»[٣].
- عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل و تدخل بين محامل المؤمنين، فتنفّر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي[٤].
- عن داود الرقي، عن موسى بن جعفر (ع) قال: من كان في سفر و خاف اللصوص و السبع، فليكتب على عرف دابته «لا تخاف دركا و لا تخشى» فإنه يأمن بإذن الله عز و جل، قال داوود الرقي: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الأعراب فقطعوا على القافلة و أنا فيهم، فكتبت على عرف جملي «لا تخاف دركا و لا تخشى» فو الذي بعث محمدا ٦ بالنبوة، و خصه بالرسالة، و شرّف أمير المؤمنين بالإمامة، ما نازعني أحد منهم، أعماهم الله عني[٥].
- روي أن النبي ٦ كان إذا سافر و أقبل الليل يتعوذ بعوذة و هي: «يا أرض ربي
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٨، ح ٤٢.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٤، ح ٤٨.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٨، ح ٤٣.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٩، ح ٤٤.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٩، ح ٤٥.