حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٧ - الفصل الثالث«في بيان أنواع التداوي الواردة عن الأئمة
كان مع اللبان الذكر، و السكّر ينفع من كل شيء و لا يضرّ من شيء، و كذلك الماء المغلي[١].
- و عنه (ع): أن الماء البارد يطفىء الحرارة، و يسكن الصفراء، و يهضم الطعام، و يذيب الفضلة التي على رأس المعدة، و يذهب بالحمّى[٢].
- و عنه (ع): أنّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد و الليّن من الثياب، و كذلك الطيب و دخول الحمّام، و لو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك[٣].
- و عنه (ع): الصدقة ترجع البلاء من السماء[٤].
- و قيل: إنّ الصدقة تدفع القضاء المبرم عن صاحبه[٥].
- و قيل: لا يذهب بالأدواء إلا الدعاء و الصدقة و الماء البارد[٦].
- و عن الرضا (ع) أنّه قال: إنّ أقصى الحمية أربعة عشر يوما، و أنّها ليس ترك أكل الشيء، و لكنّها ترك الإكثار منه[٧].
- و عنه (ع): أنّ الصحّة و العلّة تقتلان في الجسد، فإن غلبت العلّة الصحّة استيقظ المريض، و إن غلبت الصحّة العلّة إشتهى الطعام، فإذا إشتهى الطعام فأطعموه فلربّما كان فيه الشفاء[٨].
- و قال (ع): داووا مرضاكم بالصدقة، و استشفوا بالقرآن، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له[٩].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ٧.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ٨.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ٩.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ١٠.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ١١.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ١٢.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ١٣.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ١٤.
[٩] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٢، ح ١٨.