حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٦ - الفصل الثالث«في بيان أنواع التداوي الواردة عن الأئمة
- عن الصادق (ع) أنّه قال: الدواء أربعة: الحجامة، و الطلي[١]، و القيء، و الحقنة[٢].
- قال أمير المؤمنين (ع): الحقنة من الأربع: قال رسول الله ٦: إنّ أفضل ما تداويتم به الحقنة، و هي تعظم البطن، و تنقّي داء الجوف، و تقوّي البدن، استعطوا بالبنفسج، و عليكم بالحجامة[٣].
- عن الإمام الرضا (ع) أنّه قال: الحميّة رأس الدواء، و المعدة بيت الداء، و عوّد بدنا ما تعوّد[٤].
- روي عن الإمام الرضا (ع) أنّه قال: إجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء[٥].
- و روي عن الرضا (ع) أنّه قال: إذا جعت فكل، و إذا عطشت فاشرب، و إذا هاج بك البول فبل، و لا تجامع إلّا من حاجة، و إذا نعست فنم، فإنّ ذلك مصحّة للبدن[٦].
- و عن الرضا (ع) أنّه قال: كلّ علّة تسارع في الجسم ينتظر أن يؤمر فيأخذ إلّا الحمى، فإنها ترد ورودا، و إنّ الله عزّ و جل يحجب بين الداء و الدواء حتّى تنقضي المدّة ثمّ يخلّي بينه و بينه فيكون برؤه بذلك الدواء، أو يشاء فيخلّي قبل إنقضاء المدّة بمعروف أو صدقة أو برّ، فإنّه يمحو ما يشاء و يثبت، و هو يبدىء و يعيد[٧].
- و قال (ع): في العسل شفاء من كلّ داء، من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم، و يكسر الصفراء، و يقمع المرّة السوداء، و يصفو الذّهن، و يجوّد الحفظ إذا
[١] - المقصود من الطلي هو الطلي بالنّورة.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٨، ح ٣٢.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٤، ح ١٩.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٢، ح ١٠.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٠، ح ٣.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٠، ح ٥.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦١، ح ٦.