حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٢ - «أدوية لمعالجة العين و الأذن»
يبدأ بالأيسر، و قال: من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرّمد[١].
- شكى رجل إلى أحد الأئمة : وجع الأذن و أنّه يسيل منه الدم و القيح فقال له: خذ جبنا عتيقا أعتق ما تقدر عليه، فدقّه دقّا ناعما جيّدا، ثم اخلطه بلبن إمرأة و سخنه بنار ليّنة، ثمّ صبّ منه قطرات في الأذن الّتي يسيل منها الدم فإنّها تبرأ بإذن الله عزّ و جلّ[٢].
- و من الأدوية لوجع الأذن: يؤخذ كفّ سمسم غير مقشّر، و كفّ خردل يدقّ كلّ واحد على حدة، ثمّ يخلطان جميعا، و يستخرج دهنهما و يجعل في قارورة و يختم بخاتم حديد، فإذا أردت شيئا منه فقطّر منه في الأذن قطرتين، و سدّها بقطنة ثلاثة أيّام، فإنّها تبرأ بإذن الله تعالى[٣].
- قال رسول الله ٦: السداب[٤] جيّد لوجع الأذن[٥].
- و منه: دواء الأذن إذا ضربت عليك: يؤخذ السداب و يطبخ بزيت و يقطر فيها قطرات، فإنه يسكن بإذن الله عز و جل[٦].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: مرّ عيسى (ع) بمدينة و إذا وجوههم صفر، و عيونهم زرق، فصاحوا إليه و شكوا ما بهم من العلل، فقال لهم: أنتم دواؤه معكم. أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول، و ليس يخرج شيء من الدنيا إلّا بجنابة، فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم[٧].
- و قال (ع): مرّ عيسى بمدينة و إذا أهلها أسنانهم منتثرة، و وجوههم منتفخة
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٧، ح ١٢.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٦، ح ٩.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٥، ح ٧.
[٤] - السداب: نبات يشبه الصعتر، و له رائحة كريهة.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٤، ح ٢.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٥، ح ٨.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٦١، ح ٦.