حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٩٢ - الفصل الرابع«آداب فرش البيت»
عليّ (ع) و سترها عباء، و فرشها إهاب كبش، و وسادتها أدم[١] محشوة بمسد[٢][٣].
- و قال (ع): إن فراش عليّ (ع) و فاطمة (ع) كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ربما قمت أصلي و بين يديّ و سادة فيها تماثيل طائر، فجعلت عليها ثوبا، و قد أهديت إليّ طنفسة[٥] من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغيّر رأسه، فجعل كهيئة الشجر، و قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالإنسان إذا كان وحده[٦].
- عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل، و نفرشها، قال: لا بأس بما يبسط منها و يفرش و يوطأ، إنما يكره منها ما نصب على الحائط و السرير[٧].
- عن الحسن الزيات قال: دخلت على أبي جعفر (ع) في بيت منجّد ثم عدت إليه من الغد و هو في بيت ليس فيه إلا حصير و عليه قميص غليظ فقال: البيت الذي رأيته ليس بيتي، إنما هو بيت المرأة و كان أمس يومها[٨].
- عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت الرضا (ع) يقول: قال قائل لأبي جعفر (ع) يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل؟ فقال الأعاجم تعظمه، و إنا لنمتهنه[٩][١٠].
- عن علي بن جعفر (ع) قال: سألت أبا الحسن (صلوات الله عليه) عن الفراش الحرير و مثله من الديباج و المصلّى الحرير و مثله من الديباج هل يصلح للرجل النوم عليه و التكأة و الصلاة؟ فقال: يفرشه و يقوم عليه و لا يسجد عليه[١١].
[١] - الأدم: الجلد المدبوغ.
[٢] - المسد: الليف.
[٣] - البحار: ج ٧٦، ص ٣٢٢، ح ٤.
[٤] - البحار: ج ٧٦، ص ٣٢٢، ح ٤.
[٥] - الطنفسة: البساط له خمل كالقالي.
[٦] - البحار: ج ٧٦، ص ٣٢٤، ح ٥.
[٧] - البحار: ج ٧٦ ص ٣٢٤ ح ٥.
[٨] - الكافي: ج ٦، ص ٤٧٧، ح ٥.
[٩] - امتهنت الشيء: ابتذلته و أمهنته و أضعفته، و رجل مهين، أي حقير.
[١٠] - الكافي: ج ٦، ص ٤٧٧، ح ٧.
[١١] - الكافي: ج ٦، ص ٤٧٨، ح ٨.