حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٥ - الفصل الثالث«في لبس القطن و الكتان و الصوف»
الفصل الثالث «في لبس القطن و الكتان و الصوف».
قال المصنف (رحمه الله) إن أفضل الألبسة هو ما كان من القطن، و يأتي من بعده الكتّان، و يكره لبس الصوف دائما، أما لو لبسته في بعض الأوقات لأجل دفع البرد، و تربية النفس فلا بأس به.
- قال أمير المؤمنين (ع): إلبسوا ثياب القطن فإنّه لباس رسول الله ٦ و هو لباسنا[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تلبس الصوف و الشعر إلا من علّة[٢]. و روي مثله عن رسول الله ٦ و أنه كان لا يلبس الصوف و الشعر إلّا من علة[٣]
- عن إبن كثير الخزار، عن أبيه قال: رأيت أبا عبد الله (ع) و عليه قميص خشن تحت ثيابه و فوقها جبّة صوف و فوقها قميص غليظ فمسستها فقلت: جعلت فداك إنّ الناس يكرهون لباس الصوف فقال كلّا كان أبي محمّد بن عليّ (ع) يلبسها، و كان علي بن الحسين (ع) يلبسها، و كانوا : يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى
[١] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٥٧ باب ١٥ من أبواب أحكام الملابس ح ١.
[٢] - الكافي: ج ٦ ص ٤٤٩ ح ١.
[٣] - الكافي: ج ٦ ص ٤٥٠ ح ٢.