حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١١٤ - الفصل الخامس«التسمية و الدعاء وقت الطعام»
«بسم الله و الحمد لله رب العالمين» غفر الله عز و جل له من قبل أن تصير اللقمة إلى فيه[١].
- كان رسول الله ٦ إذا وضعت المائدة بين يديه قال: «سبحانك اللّهمّ ما أحسن ما تبتلينا سبحانك ما أكثر ما تعطينا سبحانك ما أكثر ما تعافينا اللّهمّ أوسع علينا و على فقراء المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات»[٢].
- كان علي بن الحسين (ع) إذا وضع الطعام بين يديه قال: «اللّهمّ هذا من منّك و فضلك و عطائك فبارك لنا فيه و سوّغنا و ارزقنا خلفا إذا أكلنا و ربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت اللّهمّ و اجعلنا من الشاكرين»[٣].
- قال أبو عبد الله (ع): اذكروا اسم الله على الطعام و إذا فرغت فقل: «الحمد لله الذي يطعم و لا يطعم»[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال كان رسول الله ٦ إذا رفعت المائدة قال «اللّهم أكثرت و اطبت و باركت و أشبعت و أريت، الحمد لله الذي يطعم و لا يطعم»[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبي (ع) يقول: «الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين و أروانا في ظامئين و آوانا في ضاحين و حملنا في راجلين و آمننا في خائفين و أخدمنا في عانين»[٦][٧].
- عن زرارة قال: أكلت مع أبي عبد الله (ع) طعاما فما أحصي كم مرّة قال:
[١] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٨٠ باب ٥٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٢] - الكافي: ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨.
[٣] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٨٧ باب ٥٩ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٤.
[٤] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٨٣ باب ٥٧ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٤.
[٥] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٨٧ باب ٥٩ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٥.
[٦] - أروى من الريّ ضد العطش، و الظمأ شدّة العطش، و آوانا من الإيواء يعني الحمد لله الذي أسكننا و في الناس من لا سقف يظلّه من حرارة الشمس، و أخذ منا في عانين يعني جعل لنا خادما يخدمنا و في الناس من لا خادم له و يتحمّل المشقّة في عمله بنفسه.
[٧] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٨٦ باب ٥٩ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.