حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٩ - الفصل السابع«إستحباب إطعام المؤمن و سقيه، و كسوته و قضاء دينه»
الفصل السابع «إستحباب إطعام المؤمن و سقيه، و كسوته و قضاء دينه»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من أشبع مؤمنا وجبت له الجنّة و من أشبع كافرا كان حقّا على الله أن يملأ جوفه من الزقّوم مؤمنا كان أو كافرا[١].
- قال رسول الله ٦ من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان في ملكوت السماوات: الفردوس، و الجنّة، و طوبى شجرة تخرج في جنّة عدن غرسها ربّنا بيده[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من أطعم مسلما حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل إلّا الله ربّ العالمين، ثمّ قال: من موجبات الجنّة و المغفرة إطعام الطعام السغبان[٣]، ثمّ تلا قول الله تعالى: «إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ[٤] يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ[٥] أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ[٦]، ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا»[٧] و[٨].
[١] - الكافي: ج ٢ ص ٢٠٠ ح ١.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ٣٧١ ح ٦٥.
[٣] - السغبان: الجائع.
[٤] - ذي مسغبة: أي ذي مجاعة.
[٥] - ذا مقربة: أي صغيرا لا أب له من قرابته.
[٦] - ذا متربة: هو الذي قد لصق بالتراب من الفقر و الحاجة.
[٧] - سورة البلد الآيات: ١٤- ١٧.
[٨] - البحار: ج ٧١ ص ٣٦١ ح ١١.