حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٩٠ - الفصل السابع«إستحباب إطعام المؤمن و سقيه، و كسوته و قضاء دينه»
- قال رسول الله ٦: من سقا مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة، و إن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل[١].
- عن عمر ابن أبي المقدام، عن أبيه قال: قال لي أبو جعفر (ع) يا أبا المقدام و الله لأن أطعم رجلا من شيعتي أحبّ إليّ من أن أطعم أفقا من الناس، قلت: كم الأفق؟
قال: مائة ألف[٢].
- عن سدير الصيرفي قال: قال لي أبو عبد الله (ع) ما منعك أن تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت لا يحتمل مالي ذلك، قال تطعم كلّ يوم مسلما، فقلت موسرا أو معسرا؟ فقال إنّ الموسر قد يشتهي الطعام[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة[٤].
- عن سدير عن أبي جعفر (ع) قال يا سدير تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت لا، قال، كلّ شهر؟ قلت لا، قال: كلّ سنة؟ قلت: لا، قال سبحان الله أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة؟ فو الله لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أربع من أتى بواحدة منهنّ دخل الجنة: من سقى هامة[٦] ظامئة أو أشبع كبدا جائعة أو كسا جلدة عارية، أو أعتق رقبة عانية[٧][٨].
[١] - البحار: ج ٧١ ص ٣٧٤ ح ٦٩.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ٣٦٣ ح ٢٢.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ٣٧٧ ح ٧٤.
[٤] - البحار: ج ٧١ ص ٣٧٧ ح ٧٥.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ٣٦٤ ح ٢٨.
[٦] - الهامّة: جمع هوام: ما كان له سمّ كالحيّة، و قد تطلق الهوام على ما لا يقتل من الحشرات.
[٧] - عانية: هي المتعبة و المتأذّية و ما شابه ذلك.
[٨] - البحار: ج ٧١ ص ٣٦٠ ح ١.