حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨١ - الفصل الخامس«قضاء حاجة المؤمنين، و السعي فيها، و إدخال السرور عليهم»
أحجّ حجة و حجة و مثلها حتى بلغ عشرا و مثلها و مثلها حتى بلغ السبعين[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال:
و من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة، و من ذلك و أولّها الجنّة، و من ذلك أن يدخل قرابته و معارفه و إخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصّابا[٢].
- عن أبي الأعزّ النخّاس قال: سمعت الصادق (ع) يقول: قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها، و عتق ألف رقبة لوجه الله، و حملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها و لجمها[٣].
- قال الصادق (ع) لقضاء حاجة إمرىء مؤمن أحبّ إلى الله من عشرين حجة كل حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف[٤].
- عن المشمعلّ الأسديّ قال: خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمّد (ع) فقال: من أين بك يا مشمعلّ؟ فقلت: جعلت فداك كنت حاجّا فقال: أو تدري ما للحاجّ من الثواب؟ فقلت: ما أدري حتّى تعلّمني، فقال: إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا و صلّى ركعتيه، و سعى بين الصفا و المروة، كتب الله له ستّة الآف حسنة، و حطّ للدّنيا كذا و ادخر له للآخرة كذا، فقلت له: جعلت فداك إنّ هذا لكثير، فقال: أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك؟ قال قلت: بلى، فقال (ع): لقضاء حاجة امرىء مؤمن أفضل من حجّة و حجّة حتّى عدّ عشر حجج[٥].
- عن الصادق (ع) قال: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه الله تبارك و تعالى:
[١] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٥ ح ١١.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٣ ح ١.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ٢٨٥ ح ٥.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ٢٨٤ ح ٤.