حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٥٦ - الفصل الحادي عشر«فضل الماء و أنواعه»
- قال رسول الله ٦: ماء زمزم دواء ممّا شرب له[١].
- عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ماء زمزم شفاء من كلّ داء و أظنّه قال: كائنا ما كان[٢].
- عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: قال رسول الله ٦:
قال الله عزّ و جلّ «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً». قال ليس من ماء في الأرض إلّا و قد خالطه ماء السّماء[٣].
- عن صارم قال: اشتكى رجل من إخوتنا بمكّة حتى سقط في الموت فلقينا أبا عبد الله في الطريق فقال: يا صارم ما فعل فلان؟ قلت: تركته بالموت جعلت فداك فقال: أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب، فطلبنا عند كلّ أحد فلم نجده، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة ثم أرعدت و أبرقت و أمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد و أعطيته درهما و أخذت قدحه ثمّ أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته منه فلم أبرح من عنده حتّى شرب سويقا و صلح و برأ[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما أخال أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت.
و قال: ما سقي أهل الكوفة من ماء الفرات إلّا لأمر ما، و قال: يصبّ فيه ميزابان من الجنة[٥].
- قال أمير المؤمنين: نهركم هذا يعني الفرات يصبّ فيه ميزابان من ميازيب الجنّة، قال: و قال أبو عبد الله (ع): لو كان بيننا و بينه أميال لأتيناه فنستشفي به[٦].
- قال أبو عبد الله (ع): كم بينكم و بين الفرات؟ فأخبرته: فقال: لو كان عندنا
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٠٦ باب ١٦ من أبواب الأشربة المباحة ح ٢.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٠٦ باب ١٦ من أبواب الأشربة المباحة ح ٣.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٠ باب ٢٢ من أبواب الأشربة المباحة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٠٧ باب ١٧ من أبواب الأشربة المباحة ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١١ باب ٢٣ من أبواب الأشربة المباحة ح ١.
[٦] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١١ باب ٢٣ من أبواب الأشربة المباحة ح ٣.