حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٨٥ - الفصل العاشر البخور فضله و أنواعه و آدابه
الفصل العاشر البخور: فضله و أنواعه و آدابه
- و روي أن الإمام الرضا (ع) كان يوصي الرجال بالجلوس كثيرا عند البخور[١].
- و عن مرازم أحد أصحاب الإمام الكاظم (ع) قال: دخلت مع أبي الحسن (ع) الحمام فلما خرج إلى المسلخ دعا بمجمر فتجمر ثم قال: جمّروا مرازما، قال: قلت من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ؟ قال نعم[٢].
- روي أن نساء أبي الحسن (ع) كانوا إذا تبخّرن أخذن نواة من نوى الصيحاني ممسوحة من التمر- و الصيحاني اسم تمر المدينة- منقاة التمر و القشارة فألقينها على النار قبل البخور فإذا دخنت النواة أدنى الدخان رمين النواة و تبخّرن من بعد و كنّ يقلن: هو أعبق و أطيب للبخور و كن يأمرن بذلك[٣].
- قال الإمام الصادق (ع) يبقي ريح العود التي في البدن أربعين يوما و يبقي ريح عودة المطراة[٤] عشرين يوما[٥].
[١] - لم نعثر عليه. الكافي: ج ٦، ص ٥١٨، ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ١، ص ٤٤٩، باب ١٠٠ من أبواب آداب الحمام، ح ٢.
[٣] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٨، ح ٥.
[٤] المطراة هي التي يعمل عليها أنواع الطيب.
[٥] - لم نعثر عليه. الكافي: ج ٦، ص ٥١٨، ح ١.