حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥١٠ - الفصل العاشر«آداب التعامل مع الظالمين و ذكر بعض أحوالهم»
علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلّط عليه في النار جهنّم و بئس المصير، و نهى صلّى الله عليه و آله عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم[١].
- فيما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته: أحبّ الصالح لصلاحه، و دار الفاسق عن دينك، و ابغضه بقلبك[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال عيسى ابن مريم لبني إسرائيل: لا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم[٣].
- فيما أوصى به النبي ٦ إلى علي (ع): يا عليّ ثلاث يقسين القلب: إستماع اللهو، و طلب الصيد، و إتيان باب السلطان[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: صونوا دينكم بالورع. و قوّوه بالتقيّة و الاستغناء بالله عن طلب الحوائج من السلطان، و اعلموا أنّه أيّما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالطه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله و مقته عليه و وكله إليه، فإن هو غلب على شيء من دنياه و صار في يده منه شيء نزع الله البركة منه، و لم يأجره على شيء ينفقه في حجّ و لا عمرة و لا عتق[٥].
- قال رسول الله ٦: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة و أعوانهم؟ من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيسا أو مدّ لهم مدّة قلم، فاحشروهم معهم[٦].
- قال رسول الله ٦: ما اقترب عبد من سلطان إلّا تباعد من الله، و لا كثر ماله إلا اشتد حسابه، و لا كثر تبعه إلا كثرت شياطينه[٧].
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٦٩ ح ٣.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٦٩ ح ٤.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٠ ح ٦.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٠ ح ٩.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧١ ح ١٥.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٢ ح ١٧.
[٧] - البحار: ج ٧٢ ص ٣٧٢ ح ١٨.