حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٥٧ - الفصل الحادي عشر«فضل الماء و أنواعه»
لأحببت أن آتيه طرفي النهّار[١].
- عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: أما إنّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا[٢].
- عن سعيد بن جبير قال: سمعت عليّ بن الحسين (ع) يقول: إنّ ملكا من السماء يهبط في كلّ ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسكا من مسك الجنّة فيطرحها في الفرات و ما من نهر في شرق الأرض و لا غربها أعظم بركة منه[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ نوحا لما كان أيّام الطوفان دعا المياه كلّها فأجابته إلا ماء الكبريت و الماء المرّ فلعنهما[٤].
- روي عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يكره أن يتداوى بالماء المرّ و بماء الكبريت[٥].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: ماء نيل مصر يميت القلب[٦].
- عن الصادق (ع) قال: الماء البارد يطفىء الحرارة و يسكن الصفراء و يذيب الطعام في المعدة، و يذهب بالعمى[٧].
عن هشام بن الحكم قال: قال أبو الحسن (ع) إن شرب الماء البارد أكثر تلذّذا[٨].
- عن الرضا (ع) قال: الماء المسخّن إذا غليته سبع غليات و قلبته من إناء إلى إناء فهو يذهب بالعمى. و ينزل القوة في الساقين و القدمين[٩].
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٢ باب ٢٣ من أبواب الأشربة المباحة ح ٤.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٢ باب ٢٣ من أبواب الأشربة المباحة ح ٥.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٢ باب ٢٣ من أبواب الأشربة المباحة ح ٦.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٢ باب ٢٤ من أبواب الأشربة المباحة ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٣ باب ٢٤ من أبواب الأشربة المباحة ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢١٥ باب ٢٦ من أبواب الأشربة المباحة ح ٣.
[٧] - مكارم الأخلاق: ص ١٥٦.
[٨] - الكافي: ج ٦ ص ٣٨٢ ح ١.
[٩] - مكارم الأخلاق: ص ١٥٧.