حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٢٥ - الفصل السابع استحباب إكرام الخبز و أكل اللحم و السمن و السويق و باقي الأشياء المستخرجة من الحيوان و استحباب الخل و الحلو
سعد قلت: لبيّك قال: لو علم الله شيئا، أكرم من الضّأن لفدى به إسماعيل[١].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى (ع) ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عزّ و جلّ فأوحى الله عزّ و جلّ إليه: مرهم يأكلون لحم البقر بالسلق[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ألبان البقر دواء، و سمونها شفاء و لحومها داء[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الدّاء[٤].
- قال أمير المؤمنين (ع): الوز جاموس الطير[٥]، والدجاج خنزير الطير[٦]، و الدّراج حبش الطير، و أين أنت عن فرخين ناهضين ربّتهما[٧] إمرأة من ربيعة بفضل قوتها[٨].
- قال رسول الله ٦: من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل لحم الدّراج[٩][١٠].
- عن أبي الحسن الأول (ع) قال: أطعموا المحموم القباج[١١] فإنّه يقوي الساقين و يطرد الحمى طردا[١٢].
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٧ باب ١٣ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٨ باب ١٤ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٩ باب ١٥ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ٢٩ باب ١٥ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٥] - و ذلك لأن لحمه يشبه لحم الجاموس في اللون و في الغلظة.
[٦] - و ذلك لأكل العذرة.
[٧] - من التربية و المراد التغذية بفضل قوّتها أي بما زاد في طعامها و اغتتهما من أكل العذرات و الخبائث، و لعلّ طعام ربيعة كان أطيب و إذا ربى الفرخ ببقية طعام الإنسان كان لحمه أطيب.
[٨] - الوسائل: ج ١٧ ص ٣٠ باب ١٦ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٩] - الدراج- بالضم فالتشديد- طائر يشبه الحجل و أكبر منه، قصير المنقار و لونه مشوب بسواد و بياض.
[١٠] - الوسائل: ج ١٧ ص ٣٣ باب ١٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٣.
[١١] - القبج- بفتح فسكون و قيل بالتحريك-: الحجل، أو طائر يشبه الحجل.
[١٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ٣٣ باب ١٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.