حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٠٠ - الفصل الثالث الأمور التي ينبغي فعلها و تركها في الحمام
- و عنه (ع) قال: لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله، و لا يريد أن ينظر كيف صوته[١].
- قال الإمام الصادق (ع) في كلام له لابن أبي يعفور: إياك و الاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، و إياك و الاستلقاء على القفا في الحمام فإنه يورث داء الدّبيلة[٢]، و إياك و التمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر، و إياك و السواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان، و إياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمّج الوجه[٣]، و إياك أن تدلك رأسك و وجهك بمئزر، فإنه يذهب بماء الوجه[٤]، و إياك أن تدلك تحت قدمك بالزف فإنه يورث البرص، و إياك أن تغتسل في غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي و النصراني و المجوسي و الناصب لنا أهل البيت و هو شرّهم، فإن الله لم يخلق خلقا أنجس من الكلب، و إن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه[٥].
- عن الصادق (ع) عن آبائه، عن علي (ع) قال: سبعة لا يقرأون القرآن: الراكع، و الساجد، و في الكنيف و في الحمام، و الجنب و النفساء و الحائض[٦].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: البول في الحمام يورث الفقر[٧].
- قال عبد الرحمن بن مسلم: كنت في الحمام في البيت الأوسط فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) و عليه إزار فوق النورة فقال: السلام عليكم فرددت عليه و دخلت البيت الذي فيه حوض فاغتسلت و خرجت[٨].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٧، ح ٢١.
[٢] - يعني قرحة المعدة أو قرحة الإثني عشر.
[٣] - سمج الوجه سماجة: قبح و صار دسما خبيثا.
[٤] - ماء الوجه: بريقه و لمعانه و طراوته.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٧١، ح ٥.
[٦] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٤، ح ١٢.
[٧] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٤، ح ١٣.
[٨] - البحار: ج ٧٣، ص ٧٨، ح ٢١.