حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٩٩ - الفصل السادس«في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
الفصل السادس «في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
- ورد عن أبي جعفر الباقر (ع) لمعالجة الصداع فقال: يكتب في كتاب و يعلّق على صاحب الصّداع من الشقّ الذي يشتكي: «اللهمّ إنّك لست بإله استحدثناه، و لا بربّ يبيد ذكره و لا معك شركاء يقضون معك، و لا كان قبلك إله ندعوه و نتعّوذ به، و نتضرّع إليه و ندعك، و لا أعانك على خلقنا من أحد فنشكّ فيه، لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، عاف فلان ابن فلانة و صلّ على محمّد و أهل بيته[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمزه بوله، فليضع يده على ذلك الموضع و ليقل: «إسكن سكّنتك بالذي سكن له ما في اللّيل و النهار، و هو السميع العليم»[٢].
- عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي الحسن العسكريّ (ع) قال: حضرته يوما و قد شكى إليه بعض إخواننا فقال: يا ابن رسول الله إنّ أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون، قال: و ما هو؟ قال: وجع الرأس، قال: خذ قدحا من ماء، و اقرأ عليه «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَ
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٤٩، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٥١، ح ٤.