حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٦٦ - الفصل الأول«إستحباب الصبر على المرض و ثوابه، و بيان شدة إبتلاء المؤمنين»
ثجا، فإذا دعاه قال: لبيّك عبدي، لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر، و لئن ادخرت لك فما ادّخرت لك خير لك[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه يذكر به[٢].
- عن ابن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله (ع) ما ألقى من الأوجاع و كان مسقاما، فقال لي: لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنّى أنه قرض بالمقاريض[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الغائب أهله بالطرف[٤]، و إنّه ليحميه الدّنيا كما يحمي الطبيب المريض[٥].
[١] - الوسائل: ج ٢، ص ٩٠٨، باب ٧٧، من أبواب الدفن، ح ١٥.
[٢] - الوسائل: ج ٢، ص ٩٠٧، باب ٧٧، من أبواب الدفن، ح ٧.
[٣] - الوسائل: ج ٢، ص ٩٠٨، باب ٧٧، من أبواب الدفن، ح ١٣.
[٤] - الطرف: يقال طرفت عينه إذا تحرّكت بالنظر.
[٥] - الوسائل: ج ٢، ص ٩٠٩، باب ٧٧، من أبواب الدفن، ح ١٨.