حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٦ - «الدعاء للسلع»
العظيم، اللّهمّ إمح عنّي ما أجد» تمرّ يدك اليمنى، و ترقي عليها ثلاث مرات[١].
«الدعاء للمعالجة من الخنازير»
- عن الرضا (ع) قال: خرج بجارية لنا خنازير في عنقها فأتى آت و قال: يا عليّ قل لها فلتقل: «يا رؤوف يا رحيم، يا ربّ يا سيّدي» تكرّره، قال: فقالت، فأذهب الله عزّ و جل عنها[٢].
«الدعاء للسلع»[٣]
- عن أبي عبد الله (ع) قال: شكى إليه رجل من الشيعة سلعة ظهرت به، فقال له أبو عبد الله (ع): صم ثلاثة أيّام ثمّ اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس، و ابرز لربّك، وليكن معك خرقة نظيفة، فصلّ أربع ركعات و اقرأ فيها ما تيسّر من القرآن، و اخضع بجهدك، فإذا فرغت من صلاتك فألق ثيابك و ابرز بالخرقة، و ألزق خدّك الأيمن على الأرض، ثمّ قل بابتهال و تضرّع و خشوع: «يا واحد يا أحد يا كريم يا حنّان يا قريب يا مجيب، يا أرحم الراحمين، صلّ على محمد و آل محمّد، و اكشف ما بي من مرض، و ألبسني العافية الشافية في الدّنيا و الآخرة، و امنن عليّ بتمام النعمة، و أذهب ما بي فقد آذاني و غمّني» فقال له أبو عبد الله (ع) و اعلم أنه لا ينفعك حتى لا يخالج في قلبك خلافه، و تعلم أنه ينفعك، قال: ففعل الرجل ما أمره به جعفر الصادق (ع) فعوفي منها[٤].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٨، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١٠٠، ح ٣.
[٣] - السلع: جمع سلعة- الضواة و هي شىء كالغدة في البدن، و قيل: خراج في العنق أو غدّة فيها، أو زيادة في البدن كالغدة تمور بين الجلد و اللحم إذا ضغطت، و تكون من قدر حمصة إلى بطيخة.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٩٩، ح ١.