حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٨٠ - الفصل الثالث«في آداب الغسل و الصلاة و الدعاء وقت الخروج للسفر»
- و في الحديث عن الإمام الباقر (ع) أنه إذا أجمع رأيك على الخروج و أردته فاسبغ الوضوء و اجمع أهلك، ثم قم إلى مصلّاك فصلّ ركعتين تقرأ فيهما ما شئت من القرآن فإذا فرغت منهما و سلّمت فقل:
«اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ولدي و دنياي و آخرتي و خاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا و الغائب، اللهم احفظنا و احفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، و لا تغير ما بنا من عافيتك و فضلك»[١].
- و روى السيد الجليل ابن طاووس بأنه يقرأ بعد الصلاة هذا الدعاء: «اللهم إني أستودعك اليوم نفسي و أهلي و مالي و ولدي و من كان مني بسبيل الشاهد منهم و الغائب اللهم احفظنا و احفظ علينا اللهم إجمعنا في رحمتك و لا تسلبنا فضلك إنا إليك راغبون اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، و كآبة المنقلب، و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد في الدنيا و الآخرة، اللهم إني أتوجّه إليك هذا التوجّه طلبا لمرضاتك و تقربا إليك فبلّغني ما أؤمّله و أرجوه فيك و في أوليائك يا أرحم الراحمين»[٢].
- و إن شئت فاقرأ أيضا هذا الدعاء: «اللهم خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك و لا رجاء يأوى بي إلا إليك و لا قوة أتّكل عليها و لا حيلة ألجأ إليها إلا طلب رضاك و ابتغاء رحمتك و تعرضا لثوابك و سكونا إلى حسن عائدتك، و أنت أعلم بما سبق لي في علمك في وجهي مما أحب و أكره، اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء و مقضي كل لأواء و ابسط عليّ كنفا من رحمتك و لطفا من عفوك وسعة من رزقك و تماما من نعمتك و جماعا من معافاتك و وفق لي فيه يا رب جميع قضائك عليّ موافقة هواي و حقيقة عملي و ادفع عني ما أحذر و ما لا أحذر على نفسي مما أنت أعلم به مني و اجعل ذلك خيرا لي لآخرتي و دنياي مع ما أسألك أن تخلفني فيمن خلّفت ورائي من ولدي و أهلي و مالي و إخواني و جميع خزانتي بأفضل ما تخلف فيه غائبا
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦١، ح ٥٧.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٦، ح ٢٠.