حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٩٤ - الفصل الخامس«في الأدعية للأوجاع، و الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض»
بحاجز الله، و اهدأ بهدأ الله، أعيذك أيها الإنسان بما أعاذ الله به عرشه و ملائكته يوم الرّجفة و الزلازل»[١].
- عن زكريا بن آدم خادم الرضا (ع) بخراسان قال: قال الرضا (ع) يوما: يا زكريّا، قلت لبّيك! يا ابن رسول الله، قال: قل على جميع العلل: «يا منزل الشفاء، و مذهب الداء أنزل على وجعي الشفاء» فإنّك تعافى بإذن الله تعالى[٢].
- قال أمير المؤمنين (ع): من أصابه ألم في جسده، فليعوّذ نفسه و ليقل، «أعوذ بعزّة الله، و قدرته على الأشياء، أعيذ نفسي بجبار السمّاء، أعيذ نفسي بمن لا يضرّ مع إسمه داء، أعيذ نفسي بالذي إسمه بركة و شفاء» فإنّه إذا قال ذلك لم يضرّه ألم و لا داء[٣].
- قال أبو عبد الله (ع): ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال بإخلاص نيّة و مسح موضع العلّة و يقول: «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً». إلّا عوفي من تلك العلّة، أيّة علّة كانت و مصداق ذلك في الآية حيث يقول: «شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ»[٤].
- عن الحارث الأعور قال: شكوت إلى أمير المؤمنين (ع) ألما، و وجعا في جسدي، فقال: إذا اشتكى أحدكم فليقل: «بسم الله و بالله، و صلّى الله على رسول الله و آله، أعوذ بعزّة الله، و قدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد» فإنّه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إن شاء الله تعالى[٥].
- عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال: قال النبي ٦ و قد فقد رجلا فقال: ما بطأ بك عنا؟ فقال: السقم و العيال فقال: ألا أعلمك بكلمات تدعو بهن يذهب الله عنك السقم و ينفي عنك الفقر؟ «لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم توكلّت على
[١] - الكافي: ج ٢، ص ٥٦٧، ح ١٧.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٥، ح ١٩.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٣، ح ١٢.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٤، ح ١٨.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٣، ح ١٣.