حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٧ - الفصل السادس«في زيارة المؤمنين و عيادة مرضاهم»
يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا[١].
- عن الحكم بن عبد الله رافع أنّ أبا موسى عاد الحسن بن علي (ع) فقال الحسن (ع): أعائدا جئت أو زائرا؟ فقال: عائدا فقال ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلّا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح و كان له خريف في الجنة[٢].
- عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: من عاد امرءا مسلما في مرضه صلّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتّى يمسوا، و إن كان مساء حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله[٤].
- عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف و كّل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له و يسترحمون عليه و يقولون: طبت و طابت لك الجنّة إلى تلك الساعة من غد و كان له يا أبا حمزة خريف في الجنّة، قلت: ما الخريف جعلت فداك؟ قال زاوية في الجنة يسير الرّاكب فيها أربعين عاما[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: أي مؤمن عاد مؤمنا في الله عزّ و جلّ في مرضه و كّل الله به ملكا من العواّد يعوده في قبره و يستغفر له إلى يوم القيامة[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من عاد مريضا من المسلمين و كّل الله به أبدا سبعين
[١] - البحار: ج ٧١ ص ٣٥٤ ح ٢٩.
[٢] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٧ باب ١١ من أبواب الإحتضار ح ٣.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٧ باب ١١ من أبواب الإحتضار ح ٢.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٤ باب ١٠ من أبواب الإحتضار ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٤ باب ١٠ من أبواب الإحتضار ح ٣.
[٦] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٣٤ باب ١٠ من أبواب الإحتضار ح ٤.