حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٧٠٦ - الفصل التاسع«الأدعية التي تقرأ في السفر»
و ربك الله، و أعوذ بالله من شرّك و شر ما فيك، و سوء ما يدب عليك، و أعوذ بالله من أسد و أسود و من شر الحية و العقرب، و من شر ساكن البلد، و من شر والد و ما ولد، اللهم رب السماوات السبع ما أظللن و رب الأرضين السبع و ما أقللن، و رب الرياح و ما ذرين، و رب الشياطين و ما أضللن، أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد، و أسألك خير هذه الليلة، و خير هذا اليوم، و خير هذا الشهر، و خير هذه السنة، و خير هذا البلد و أهله، و خير هذه القرية و أهلها و خير ما فيها، و أعوذ بالله من شرها و شر ما فيها، و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم»[١].
- روى السيد ابن طاووس (رحمه الله) أنه من أراد الصعوب إلى تلة أو إلى مكان عال أو صعد على سلم فليقرأ ما يلي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله و الله أكبر، و الحمد لله رب العالمين لك الشرف على كل شرف»[٢].
- و من الأدعية المروية أنه إذا خفت عدوا أو لصا فقل: «يا آخذا بنواصي خلقه و السافع بها الى قدرته المنفذ فيها حكمه و خالقها و جاعل قضائه لها غالبا، و كلهم ضعيف عند غلبته، و ثقت بك يا سيدي عند قوتهم، لضعفي، و بقوتك على من كادني فسلمني منهم، اللهم فإن حلت بيني و بينهم فذاك أرجو، و ان أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك يا خير المنعمين صلّ على محمد و آل محمد، و لا تجعل تغيّر نعمتك على يد أحد سواك، و لا تغيّرها أنت، فقد ترى الذي يراد بي، فحل بيني و بين شرهم بحق ما به تستجيب، يا الله رب العالمين»[٣].
- قال ابن عباس: قلت لأمير المؤمنين (ع) ليلة صفين، أما ترى الأعداء قد
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥١، ح ٤٦.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٤، ح ٤٩.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٦٥، ح ٥٧.