حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٩٤ - الفصل الثامن«حقوق الفقراء و الضعفاء و المظلومين و آداب معاشرتهم»
- قال أبو عبد الله الصادق (ع): كلّما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته[١].
- قال أبو عبد الله (ع): لو لا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها[٢].
- قال رسول الله ٦: يا عليّ إنّ الله جعل الفقر أمانة عند خلقه، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم و من أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله، أما إنّه ما قتله بسيف و لا رمح و لكن بما نكى[٣] من قلبه[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل موسر إلى رسول الله ٦ نقيّ الثوب فجلس إلى رسول الله ٦ فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسول الله ٦: أخفت أن يمسّك من فقره شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يصيبه من غناك شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يوسّخ ثيابك؟ قال: لا قال: فما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله إنّ لي قرينا يزّين لي كلّ قبيح و يقبّح لي كلّ حسن، و قد جعلت له نصف مالي، فقال رسول الله ٦: للمعسر أتقبل؟ قال: لا، فقال له الرّجل: و لم؟
قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتّى يأتوا باب الجنّة فيضربوا باب الجنّة فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون نحن الفقراء، فيقال لهم:
أقبل الحساب؟ فيقولون: ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه، فيقول الله عزّ و جلّ:
صدقوا. إدخلوا الجنة[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) أنه قال للحسين بن كثير الخزّار أما تدخل السوق؟ أما ترى
[١] - الكافي: ج ٢ ص ٢٦١ ح ٤.
[٢] - الكافي: ج ٢ ص ٢٦١ ح ٥.
[٣] - من النكاية: أي كسر قلبه.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ٢٦٠ ح ٣.
[٥] - الكافي: ج ٢ ص ٢٦٢ ح ١١.
[٦] - الكافي: ج ٢ ص ٢٦٤ ح ١٩.