حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٧٦ - الفصل الرابع«حقوق المؤمنين بعضهم على بعض و حسن المعاشرة مع الناس»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما عبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن[١].
- قال الصادق (ع): عدة المؤمن أخاه نذر لا كفّارة له فمن أخلف فبحلف الله بدأ و لمقته تعرّض و ذلك قوله تعالى:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ»[٢][٣].
قال رسول الله ٦: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليف إذا وعد[٤].
- قال رسول الله ٦ للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله عزّ و جلّ عليه: الإجلال له في عينه، و الودّ له في صدره، و المواساة له في ماله، و أن يحرّم غيبته، و أن يعوده في مرضه و أن يشيّع جنازته، و أن لا يقول فيه بعد موته إلّا خيرا[٥].
- عن الباقر (ع) قال أحب أخاك المسلم و أحبّ له ما تحبّ لنفسك، و اكره له ما تكره لنفسك، إذا إحتجت له فسله و إذا سألك فاعطه، و لا تدّخر عنه خيرا فإنّه لا يدّخر عنك، و كن له ظهرا فإنّه لك ظهرا إن غاب فاحفظه في غيبته، و إن شهد فزره و أجلّه و أكرمه، فإنه منك و أنت منه، و إن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تقلّ سخيمته و ما في نفسه فإذا أصابه خير فاحمد الله، و إن إبتلى فاعضده و تمحّل له[٦].
- قال رسول الله ٦ من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم و من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم[٧].
- قال الإمام الصّادق (ع): إنّ من حقّ المؤمن على المؤمن الموّدة له في صدره، و المواساة له في ماله، و الخلف له في أهله، و النصرة له على من ظلمه و إن كان نافلة
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٥٤٢ باب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٢] - سورة الصف: الآية ٢ و ٣.
[٣] - الكافي: ج ٢ ص ٣٦٣ ح ١.
[٤] - الكافي: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ٢٢٢ ح ٣.
[٦] - الوسائل: ج ٨ ص ٥٤٨ باب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة ح ١٩.
[٧] - الكافي: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٥.