حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٧٤ - الفصل الرابع فضيلة المسك و العنبر و الزعفران
- عن الحسن بن جهم قال: أخرج إليّ أبو الحسن الرضا (ع) مخزنة فيها مسك من عتيدة آينوس[١] فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء[٢].
- عن علي بن جعفر قال: سألت أخي الكاظم (ع) عن المسك في الدهن أيصلح قال: إني لأصنعه في الدهن و لا بأس، و روي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام[٣].
- روي أن رسول الله ٦ كان يتطيّب بالمسك و العنبر[٤].
- وردت بعض الأحاديث في مدح الخلوق- و هو نوع من الطيب مايع فيه صفرة- و لكن كلها كانت مقيدة بكراهة إدمانه. فقد سئل أبا جعفر (ع) عن الخلوق آخذ منه؟ فقال: لا بأس و لكن لا أحب أن تدوم عليه[٥].
[١] - العتيدة: الحقّة يكون فيها الطيب، و لعل المراد بآخر الحديث أن الأشياء التي كانت في بيوت تلك العتيدة كانت أشياء تتخذها النساء.
[٢] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٥، ح ٤.
[٣] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٥، ح ٨.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ١٤٢، ح ٣.
[٥] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٧، ح ١.