حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٨٣ - الفصل الثالث«في آداب الغسل و الصلاة و الدعاء وقت الخروج للسفر»
و كان يقول أيضا: «أسأل الله الذي بيده ما دقّ و جلّ، و بيده أقوات الملائكة، أن يهب لنا في سفرنا أمنة و إيمانا و سلامة و إسلاما و فقها و توفيقا، و بركة و هدى و شكرا و عافية و مغفرة و عزما لا يغادر ذنبا»[١].
- و قال أمير المؤمنين (ع): إذا خرج أحدكم في سفر فليقل: «اللهم أنت الصاحب في السفر، و الحامل على الظهر، و الخليفة في الأهل و المال و الولد»[٢].
- و أيضا إذا أردت الخروج، فاقرأ عند ركوب الدابة: (أو السيارة أو الطائرة في هذا العصر): «الحمد للّه الذي هدانا للإسلام و منّ علينا بمحمد و آله، سبحان الذي سخّر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنّا إلى ربنا لمنقلبون، و الحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر و المستعان على الأمر، اللهم بلّغنا بلاغا تبلغ به إلى خير، بلاغا تبلغ به إلى رحمتك و رضوانك و مغفرتك، اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا حافظ غيرك»[٣].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٥٠- ٢٥١، ح ٢٦.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٤، ح ١٥.
[٣] - الوسائل: ج ٨، ص ٢٨٢، باب ٢٠ من أبواب آداب السفر إلى الحج و غيره، ح ١.