حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٢ - الفصل الثاني«إستحباب الحجامة و آدابها»
- عن الصادق (ع) قال: إنّ النبي ٦ كان إذا احتجم هاج به الدم و تبيّغ فاغتسل بالماء البارد فتسكن عنه حرارة الدّم[١].
- قال أبو عبد الله (ع): كان النبي ٦ يحتجم في الأخدعين[٢]، فأتاه جبرئيل عن الله تبارك و تعالى بحجامة الكاهل[٣][٤].
- عن زرارة عن الصادق (ع): أنّه احتجم فقال: يا جارية هلمّي ثلاث سكرّات.
ثم قال: إنّ السكّر بعد الحجامة يورد الدم الصافي، و يقطع الحرارة[٥].
- عن أبي الحسن العسكري (ع) أنّه قال: كل الرّمان بعد الحجامة، رمّانا حلوا، فإنّه يسكن الدم، و يصفّي الدم في الجوف[٦].
- عن طلحة بن زيد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الحجامة يوم السبت؟ قال:
يضعّف[٧].
- روى الأنصاري قال: كان الرضا (ع) ربّما تبّيغه الدم فاحتجم في جوف الليل[٨].
- عن جعفر بن محمد الصادق (ع) قال: يحتجم الصائم في غير شهر رمضان متى شاء، فأمّا في شهر رمضان فلا يغرّر[٩] بنفسه، و لا يخرج الدم إلّا أن يتبيّغ به، فأمّا نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل، و حجامتنا يوم الأحد، و حجامة موالينا يوم الإثنين[١٠].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إيّاك و الحجامة على الرّيق[١١].
- و عنه (ع) أنّه قال: الحجامة بعد الأكل، لأنّه إذا شبع الرّجل ثم احتجم اجتمع
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٢، ح ٤٨.
[٢] - الأخدعان: عرقان في موضع الحجامة. و في النهاية: الأخدعان: عرقان في جانب العنق.
[٣] - الكاهل: مقدم أعلى الظهر.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٢، ح ٤٩.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٢، ح ٥١.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٣، ح ٥٢.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٣، ح ٥٥.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٣، ح ٥٦.
[٩] - أي لا يعرض نفسه للهلاك.
[١٠] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٣، ح ٥٧.
[١١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٤، ح ٥٨.