حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٠ - الفصل الثاني«إستحباب الحجامة و آدابها»
- قال أمير المؤمنين (ع): إنّ الحجامة تصحّح البدن، و تشدّ العقل[١].
- و قال أمير المؤمنين (ع): توقّوا الحجامة و النّورة يوم الأربعاء، فإنّ يوم الإربعاء نحس مستمرّ، و فيه خلقت جهنّم، و في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلّا مات[٢].
- و قال ٧: يوم الثلاثاء يوم حرب و دم[٣].
- ورد في مناهي النبي ٦: أنّه نهى عن الحجامة يوم الأربعاء[٤].
- قال رسول الله ٦: إن يكن في شيء شفاء فقي شرطة الحجّام[٥] أو في شربة العسل[٦].
- قال أبو عبد الله (ع): نزل جبرئيل (ع) بالسواك و الخلال و الحجامة[٧].
- قال رسول الله ٦: نعم العيد عيد الحجامة[٨]، تجلو البصر، و تذهب بالداء[٩].
- عن الإمام الرضا (ع) قال: إذا أردت الحجامة فاجلس بين يديّ الحجّام و أنت متربّع و قل: «بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله الكريم في حجامتي من العين في الدّم، و من كلّ سوء و اعلال و أمراض و أسقام و أوجاع، و أسألك العافية و المعافاة و الشفاء من كل داء»[١٠].
- عن المفضّل بن عمر، قال: سأل طلحة بن زيد أبا عبد الله (ع) عن الحجّامة يوم
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٤، ح ١٨.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٥، ح ١٩.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٥، ح ٢٢.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٥، ح ٢١.
[٥] - المشرط: المبضع و المشراط مثله، و قد شرط الحاجم يشرط و يشرط إذ بزغ، أي قطع.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٦، ح ٢٥.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٧، ح ٢٧.
[٨] - العيد المقصود منه هنا هو العادة حيث قال الجوهري: العيد ما اعتادك من همّ أو غيره.
[٩] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٦، ح ٢٦.
[١٠] - البحار: ج ٥٩، ص ١١٧، ح ٢٨.