حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٣ - الفصل الثاني«إستحباب الحجامة و آدابها»
الدم و أخرج الداء، و إذا احتجم قبل الأكل خرج الدم و بقي الداء[١].
- عن زيد الشحّام، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدعا بالحجّام، فقال له:
إغسل محاجمك و علّقها، و دعا برمّانة فأكلها، فلمّا فرغ من الحجامة دعا برمّانة أخرى فأكلها فقال: هذا يطفىء المرار[٢].
- عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر أي شيء تأكلون بعد الحجامة؟ فقلت الهندباء و الخلّ. فقال: ليس به بأس[٣].
- قال رسول الله ٦: من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت[٤].
- قال الصادق (ع): الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كلّ داء[٥].
- و عن رسول الله ٦ أنّه نهى عن الحجامة في الأربعاء إذا كانت الشمس في العقرب[٦].
- عن الصادق (ع) قال: إنّ الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا زالت الشمس تفرّق، فخذ حظّك من الحجامة قبل الزوال[٧].
- روي عن الصادق (ع): أنه نهى عن الحجامة مع الزوال في يوم الجمعة[٨].
- عن أبي الحسن (ع) قال: لا تدع الحجامة في سبع من حزيران، فإن فاتك فالأربع عشرة[٩].
- عن الصادق (ع) أنّه قال: إذا أراد أحدكم أن يحتجم فليكن ذلك من آخر النهار[١٠].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٤، ح ٦٠.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٤، ح ٦١.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٤، ح ٦٢.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٥، ح ٦٤.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٥، ح ٦٥.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٥، ح ٦٩.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٥، ح ٧٣.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٦، ح ٧٤.
[٩] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٦، ح ٧٥.
[١٠] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٦، ح ٧٨.