غاية المأمول - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٢ - الباب الرابع في تفسير بعض الحروف
خامسها: الاستعانة وهي الداخلة على آلة الفعل أو ما نزل بتلك المنزلة.
سادسها: المصاحبة كاهبط بسلام أي معه.
سابعها: الظرفية ك [نجيناهم بسحر]، [نصركم الله ببدر].
ثامنها: البدل كليت لي بهم قوماً إذا ركبوا.
تاسعها: المقابلة كاشتريته بألف وقابلت بضعف.
عاشرها: المجاوزة ك [اسأل به خبيراً].
حادي عاشرها: الاستعلاء نحو [من إن تأمنه بقنطارٍ]، ربما يبول الثعلبان برأسه.
ثاني عشرها: القسم وهي أصل حروفه وكذا خصت بمجامعة الفعل والدخول على المضمر و استعمالها في الاستعطاف.
ثالث عشرها: الغاية نحو وقد أحسن بي وقيل ضمن معنى لطف.
رابع عشرها: التوكيد أما في الفاعل أو المفعول أو المبتدأ أو الخبر أو الحال أو النفس والعين وربما رجع بعض المعاني إلى بعض فتأمل.
المقصد السابع في إنما
وهي حرف مركب لا بسيط موضوع بالوضع النوعي كسائر المركبات للحصر وتركبه من إن وما الزائدة لا منها وما النافية كما نقل عن الفارسي في الشيرازيات وهو الظاهر من كلام أكثر الأصوليين والبيانيين ولا من إن وما الاسمية المبهمة وهو مذهب ابن درستويه وبعض الكوفيين أما فساد الأول فلازما مع أن مثلها مع أخواتها ولاريب في أنها معها غير نافية كما هو متفق عليه وللزوم بطلان صدرية ما إذ ليس شأنها كشأن الحروف غير المخلة بالصدرية ولاجتماع حرفي النفي والإثبات من دون فاصل ولأنه لو كان كذلك لأمكن توجه النافي إلى المدخول فينص الخير قبل ولأن أن لا تدخل على الحرف، وأورد عليه إن هذا وارد إلّا على القول باسمية ما، وربما يجاب بأن