سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٨ - (القبس الثالث) في سجدتي الشكر و التلاوة
بين مسجده في محل الجبهة و موقفه فلو اختلفا بالعلو و السفل لم تصح صلاته سواء كان تسنيميا أو تسريحيا يشبه التسنيم و لو كان تسريحا خفيا لم يقدح كما لا يقدح الاختلاف فيذلك بمقدار لبنة موضوعة على اكبر سطوحها و هو أربعة أصابع مضمومة و لا يعتبر التساوي في باقي المساجد لا في بعضها مع بعض و لا بالنسبة إلى الجبهة فلا بأس بانخفاض موضع اليدين أو الركبتين أو ارتفاعهما عن محل الجبهة بأزيد من لبنة و كذا موضع الإبهامين على الأقوى ما لم يخرج به السجود عن مسماه عرفا (الرابع) الذكر على نحو ما تقدم في الركوع إلا ان الأولى هنا إبدال العظيم بالأعلى في التسبيحة الكبرى التامة (الخامس) الطمأنينة فيه بمقدار الذكر الواجب نحو ما سمعته في الركوع (السادس) رفع الرأس من السجدة الأولى معتدلا مطمئنا نحو ما سمعته في الركوع ثمّ يسجد مرة أخرى كذلك ثمّ يرفع رأسه و الاحوط الجلوس عقيب الثانية و هي المسماة بجلسة الاستراحة.
(القبس الثاني) في مستحباته
يستحب التكبير للأخذ فيه و الرفع منه بل الاحوط عدم تركه و الأفضل أن يكبر قائماً يهوي إليه و لو كبر هاويا جاز ثمّ يكبر بعد جلوسه منه و له أن يكبر حال الرفع منه ثمّ يكبر للثانية جالسا و له أن يكبر أو يتمم تكبيره حال الأخذ في الهوي و يستحب أيضا أن يسبق بيديه إلى الأرض و ان يرغم انفه بان يضعه على التراب و ان تتساوى مواضع مساجده و أن يزيد التسبيح على الواجب كما مر في الركوع و أن يدعو بين السجدتين سيما يطلب المغفرة و يجلس على الورك الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى و ان يجلس عقيب الصلاة الثانية مطمئنا و أن يدعو حال النهوض بأن يقول بحول الله و قوته أقوم و أقعد و أن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه و أن يتجافى في سجوده بأن لا يضع شيئاً من جسده على شيء منه و يجنح بذراعيه و يكره الاقعاء بين السجدتين كإقعاء الكلب يعتمد على صدر قدميه و يجلس على عقبه بل الاحوط تركه و المرأة إذا سجدت استحب لها أن تبدأ بالقعود بالركبتين قبل اليدين ثمّ تسجد لاطئة بالأرض متضممة غير مجنحة فإذا قامت انسلت انسلالا و لا ترفع عجيزتها أولا
(القبس الثالث) في سجدتي الشكر و التلاوة
يستحب