سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٠ - المصباح الثامن في التسليم
الأولى بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة في الركعة الثانية و المرة الثانية بعد رفع الرأس منها في الركعة الأخيرة
و يجب فيه أمور:
(الأول) الشهادتان و الصلاة على النبي و آله صلّى الله عليه و آله و سلّم
بأن يقول اشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم صلِّ على محمد و آل محمد و الاحوط إن لم يكن أقوى أن لا يخالف الصورة المذكورة حتى بإبدال الظاهر بالمضمر أو إسقاط و لو العطف و نحو ذلك فضلا عن تبديل كلماتها بالمرادف و من عجز عنه وجب عليه تعلمه و قبل التعلم يتبع غيره فيلقنه و إذا لم يمكن أتى بما يقدر و يترجم الباقي و لو لم يقدر على كل شيء أتى بترجمة الكل لو ان لم يعرف يأتي بسائر الأذكار بقدره و الأولى التحميد و إن كان يحسنه و إلا فالاحوط الجلوس بقدره مع الاخطار بالبال إن أمكن:
(الثاني) الجلوس حاله بقدره.
(الثالث) الطمأنينة حال الجلوس
و لا يقدح فيها تحريك يده و نحوها مما لا ينافي الاستقرار عرفا.
(الرابع) الموالاة بين الفقرات
و يستحب فيه أمور
(الأول) أن يزيد في الذكر على الذكر الواجب
تحميداً أو تسبيحا أو تكبيراً أو تهليلا أو دعاء مطلقا و الأول أن يكون بالمأثور و أدنى ما يجزى في الفضل أن يقول الحمد لله
(الثاني) أن يدعو بعد الصلاة على النبي و آله بقبول شفاعته و رفع درجته حتى في التشهد الأخير
و ان كان الاحوط فيه عدم قصد التوظيف
الثالث التورك
و هو الجلوس على الورك الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى كما يستحب ذلك بين السجدتين و بعدهما
(الرابع) النظر إلى حجره.
المصباح الثامن في التسليم
و هو واجب في الصلاة فلو سها عنه و تذكر بعد إتيان شيء من المنافيات عمداً أو سهواً أو بعد فوات الموالاة لا يجب تداركه نعم عليه سجدتا السهو للنقصان و ان تذكر قبل ذلك أتى به و لا شيء عليه و جزء لا واجب خارجي فيشترط فيه ما يشترط