سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٣ - (الأول) الانحناء المتعارف مستقلا من غير اعتماد
شبهه و إن تمكن منه و لكنه أحوط
(الثالث) الترتيب بين الفاتحة و السورة
بأن يأتي أولا بالفاتحة و بالسورة عقيبها فلو قدمها على الفاتحة عمدا استأنف الصلاة و لو قدمها سهوا و ذكر قبل الركوع فان لم يكن قرأ الفاتحة بعدها أعادها بعد قراءة الفاتحة و إن قرأ الفاتحة بعدها أعادها دون الفاتحة و كذا يعتبر الترتيب بين آيها و كلماتها المرتبة على النظم القرآني في الفاتحة و السورة فلو أخل به عمداً استأنف الصلاة و مع السهو يعيد على ما يحصل به الترتيب و هكذا الكلام في سائر الأذكار الواجبة بكيفية خاصة
(الرابع) المولاة بين الفاتحة و السورة
و كلمات كل منهما بعضا مع بعض و الحروف كذلك على وجه لا تنمحي صورتها.
(القبس الرابع) في مستحباتها
يستحب الاستعاذة بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم سراً قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى و الترتيل و تحسين الصوت به بلا غناء و إفصاح الحروف و الوقف على فواصل الآيات و السكتة بين السورة و الحمد بمقدار نفس و كذا بين السورة و التكبير للركوع أو القنوت أو الفصل بما يستحب له بعد الفاتحة من الحمد و قول كذلك الله ربي بعد التوحيد.
المصباح الخامس في الركوع
يجب في كل ركعة من الفرائض و النوافل ركوع واحد إلا في صلاة الآيات فيجب خمس كما سيأتي و هو ركن تبطل الصلاة بنقصانه أو زيادته عمداً أو سهواً إلا في الجماعة للمتابعة و واجباته أمور:
(الأول) الانحناء المتعارف مستقلا من غير اعتماد
فلو قوس بطنه و صدره على ظهره أو على أحد جانبيه لم يكن ركوعا و لا بد أن يصل يديه إلى ركبتيه حتى في المرأة فلا يكفي مسماه و يكفي وصول مجموع أطراف الأصابع التي منها الإبهام و الاحوط وصول الراحتين إليهما فان كانت يداه في الطول بحيث تبلغ ركبتيه من غير انحناء أو في القصر بحيث لا تبلغهما إلا بغاية الانحناء أو مقطوعتين أو كانت ركبتاه مرتفعتين أو منخفضتين أو نحو ذلك انحنى كما ينحني مستوي الخلقة مع حفظ النسبة بمعنى انه ينحني بمقدار لو كانت أعضاؤه متناسبة لتمكن من وضع يديه على ركبتيه كما في