سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٦٦ - (و أما الكيفية)
يستحب له التشبه بعده بالحرمين في ترك لبس المخيط و غيره كما يستحب لاهل مكة ذلك أيام الحج بل يحرم عليه الصيد ما دام في الحرم.
المصباح الخامس في تفاصيل حج التمتع
و واجباته الاحرام و الوقوف بعرفات ثمّ الوقوف بالمشعر ثمّ المضي إلى منى يوم العيد و رمي جمرة العقبة ثمّ الذبح ثمّ الحلق ثمّ طواف الزيارة و ركعتاه ثمّ السعي ثمّ طواف النساء و ركعتاه ثمّ المبيت بمنى ليلة الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر و رمي الجمار فهنا اشراقات:
(الاشراق الأول) في الاحرام
و هو أول افعاله و هو ركن فيه كما في العمرة فيبطل بتركه عمدا لا سهوا و ابتداء وقته لغير المتمتع أول اشهر الحج و يمتد إلى أن يتضيق وقت الوقوف بعرفة و للمتمتع إذا فرغ من عمرته و يمتد كذلك و يستحب أن يكون يوم التروية عند الزوال بعد الظهر فالعصر ففريضة مقضية و يجب أن يكون للمتمتع من مكة و أفضلها المسجد عند المقام و كيفيته كما تقدم في العمرة يحرم عليه ما حرم و يكره له ما كره و يجب عليه ما وجب و يندب له ما ندب عدا انه ينوي الاحرام و يقطع التلبية عند زوال يوم عرفة و لو نسيه حتى وصل إلى عرفات رجع إلى مكة فاحرم فان لم يتمكن و لو لضيق الوقت عن اختياري عرفه احرم هناك و لو لم يذكر حتى قضى مناسكه لم يكن عليه شيء.
(الاشراق الثاني) في الوقوف بعرفات
و النظر في المقدمات و الكيفية و الاحرام.
(أما المقدمات)
فيستحب الخروج إلى منى بعد صلاة الظهر من يوم التروية الا لمن يضعف عن الزحام كالشيخ الكبير و المريض و نحوهما فيخرجون قبل يوم التروية و الإمام يتقدم ليصلي الظهرين بها و المبيت بها حتى يطلع الفجر و لا يجوز وادى محسر حتى تطلع الشمس و يكره الخروج قبل الفجر الا للمضطر كالخائف و المريض و يستحب للامام الإقامة بها حتى تطلع الشمس و الدعاء عند نزولها و عند الخروج منها و في الطريق بالمأثور
(و أما الكيفية)
فالواجب فيها أمران النية و الكون بعرفات من زوال يوم عرفة إلى الغروب و تجب مقدمة ادخال شيء من الطرفين و لا فرق بين