سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٨٤ - (أما أسبابه)
(مسألة ١) الاتباع في الكفارة ثياب البدن و لا المسكن و لا الخادم ما لم تزد عن كفايته
بحسب ما يليق به.
(مسألة ٢) يتحقق الوجدان بملك الرقبة أو ملك ثمنها مع إمكان الابتياع
فيتعين العتق في المرتبة و اما لو وجد الثمن و لم يمكن الابتياع انتقل إلى البدل.
(مسألة ٣) من عجز عن العتق فدخل في الصيام ثمّ تمكن من العتق لم يلزمه العود
و إن كان افضل.
(مسألة ٤) من وجب عليه صوم شهرين متتابعين فعجز صام ثمانية عشر يوما
فان لم يقدر تصدق عن كل يوم بمد من طعام فان لم يستطع استغفر الله سبحانه.
(مسألة ٥) يشترط في المكفر البلوغ و كمال العقل و الايمان و نية القربة و التعيين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الكتاب التاسع في العتق
[١]
الذي هو من افضل الطاعات و قد استفاضت الأخبار عن النبي لمختار ان من اعتق مؤمنا اعتق الله العزيز الجبار بكل عضو عضواً له من النار و النظر في أسباب الرق و احكامه و أسباب إزالته فهنا مصباحان:
المصباح الأول في أسباب الرق و احكامه
(أما أسبابه)
فيختص الرق بأهل الحرب دون أهل الذمة الا إذا اخلوا بشرائطها فانه يجوز تملكهم و من اقر على نفسه بالرقية مختارا في صحة من عقله حكم برقيته و إذا بيع في الاسواق ثمّ ادعى الحرية لم يقبل الا ببينة و لا يملك الرجل و لا المرأة أحد العمودين و هما الأبوان و ان علوا و الأولاد و إن نزلوا و كذا لا يملك الرجل خاصة ذوات نسبة من النساء المحرمات كالخالة و العمة و الأخت و بنتها و بنت الأخ و يملك غيرهم من اقاربه رجالا و نساء على كراهة و تتأكد فيمن يرثه برئه و حكم الرضاع
[١] العتق هو تحرير و فك ملك و هو في الاناسين نظير المناسك و المشاعر في الارضين و لذا لا يعود الحر بعد العتق رقا ابدا حتى لو ارتد فطريا أو مليا