سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٢ - (القبس الأول) في فصولهما
في طريق أو ملك و ان خربت و باد أهلها حتى في الأراضي الخراجية على الأقوى و يحرم تزيينها بالذهب بل الاحوط ترك نقشها بالصور أو تزيينها بها و يحرم دفن الميت في المسجد إذا لم يكن مأمونا من تلويثه بل الاحوط تركه مطلقا و يستحب أن تكون مكشوفة إلا قدر الحاجة إلى التظليل و ان تكون الميضاة على أبوابها و المنارة مع حائطها لا تعلو عليه و أن يقدم الداخل فيها رجله اليمنى و الخارج منها اليسرى و يتعاهد نعليه عند الدخول و أن يدعو في حالتي دخوله و خروجه بالمأثور و يصلي للتحية و يستحب كنسها و الاسراج فيها و يكره فيها البيع و الشراء و تمكين المجانين و الصبيان و إقامة الحدود و القضاء[١] و تعريف الضوال بل يعرف عند الباب و إنشاد الشعر و إنشاده إلا ما كان فيه حكمة أو شاهد على لغة في كتاب الله أو سنة نبيه أو موعظة و عمل الصنائع فيها و رفع الصوت و النوم و استطراقها و دخول من في فمه رائحة لثوم أو البصل و التنخم و البصاق و قتل القمل فان فعل ستره بالتراب و تظليلها زائدا على الحاجة و بناء الشرف و تعليقها.
المصباح السابع في الأذان و الإقامة
و فيه قبسات.
(القبس الأول) في فصولهما
أما فصول الاذان فهي ثمانية عشر التكبير أربعا ثمّ الشهادة بالتوحيد ثمّ بالرسالة ثمّ حي على الصلاة ثمّ حي على الفلاح ثمّ حي على خير العمل ثمّ التكبير ثمّ التهليل كله مثنى مثنى بعد الأربع الأول و أما فصول الإقامة فهي سبعة عشر فان التكبير فيها مثنى فينقص منه مرتان و يزاد بدلهما قد قامت الصلاة مرتين بعد الحيعلات و التهليل في آخرها مرة[٢] فهي كلها شفع شفع إلا التهليل في
[١] و لكن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقضي في مسجد الكوفة كما يشهد له دكة القضاء المعروفة و من ذلك يتضح أن هذه المكروهات تختلف باختلاف الأزمان و الأحوال فقد ينعكس الحكم و يصير الراجح مرجوحا و المرجوح راجحا و تشخيص ذلك إلى الفقيه العميق الفكر الواسع النظر البعيد الغور