سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٤ - (الثاني) تعمد الالتفات بتمام البدن إلى الخلف أو اليمين أو اليسار
التكبيرات (و منها) قول لا اله إلا الله وحده وحده أنجز وعده و نصر عبده و أعز جنده و غلب الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد يحي و يميت و هو على كل شيء قدير (و منها) اللهم صل على محمد و آل محمد و أجرني من النار و ارزقني الجنة و زوجني من الحور العين (و منها) اللهم اهدني من عندك و أفض علي من فضلك و انشر علي من رحمتك و انزل علي من بركاتك (و منها) قول سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله اكبر مائة مرة أو ثلاثين (و منها) قراءة آية الكرسي و الفاتحة و آية شهد الله أنه لا اله إلا هو و آية قل اللهم مالك الملك (و منها) الإقرار بالنبي و الأئمة عليه السلام إلى غير ذلك مما هو مذكور في الكتب المعدة لمثله و لا بأس في مثل هذه الآداب و السنن مما ليس فيه احتمال الحرمة الذاتية باخذه من مثل مفتاح زاد المعاد و نحوهما مما ألفه علماؤنا الإمامية رضوان الله عليهم.
(تذييل)
ينبغي للمصلي إحضار قلبه تمام الصلاة في أقوالها و افعالها فانه لا يحسب للعبد من صلاته إلا ما أقبل عليه و ينبغي له الخضوع و الخشوع و السكينة و الوقار و الزي الحسن و الطيب و السواك قبل الدخول فيها و التمشيط و ينبغي أن يصلي صلاة مودع فيجدد التوبة و الإنابة و الاستغفار و أن يقوم بين يدي ربه قيام العبد الذليل بين يدي مولاه و أن يكون صادقا في مقاله إياك نعبد و إياك نستعين لا يقول هذا القول و هو عابد لهواه مستعين بغير ربه.
مشكاة في قواطع الصلاة
و هي أمور:
(الأول) الحدث الأصغر أو الأكبر
و لو في أثناء السلام الواجب عمداً أو سهواً أو سبقا و لا فرق في مبطليته بين أن يقع حال الاشتغال بأفعالها و أقوالها أو حال الخلو من ذلك في الآنات المتخللة بين ذلك فلو أمكن أن يتطهر من دون لزوم مناف و يمضي في صلاته لم يصح فشرطية الطهارة من الحدث ليس على حد شرطيتها من الخبث.
(الثاني) تعمد الالتفات بتمام البدن إلى الخلف أو اليمين أو اليسار
و إلى ما بين أحدهما و القبلة على وجه يخرج عن الاستقبال و إن لم يصل إلى حدهما من دون