سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٣ - المصباح الحادي عشر في مسنوناتها
لم يكن اللحن فاحشاً مغيراً للمعنى و إن كان الاحوط تركه و كذا الدعاء في غيره و الأذكار المندوبة و الاحوط الترك مطلقا أما الأذكار الواجبة فلا يجوز فيها غير العربية الصحيحة و يستحب رفع اليدين حاله حيال وجهه مستقبلا بباطنها السماء و الجهرية و التكبير قبله و لو ترك القنوت نسيانا فان ذكره قبل وصوله إلى حد الراكع انتصب و قنت و ان ذكره بعد ما ركع أتى به بعد الركوع و إن لم يذكره حتى سجد قضاه بعد الصلاة و إن حصل فصل كثير أو خرج الوقت و منها شغل بصره حال قيامه إلى موضع سجوده و حال القنوت إلى باطن كفيه و حال الركوع إلى ما بين قدميه و حال السجود إلى انفه و فيما بين السجدتين إلى حجره و مثله حال التشهد كما سلف (و منها) شغل اليدين بجعلهما حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه و حال القنوت تلقاء وجهه و حال الركوع على ركبتيه بل لا ينبغي ترك في حال الركوع كما سلف و حال السجود بين يدي ركبتيه حيال وجهه و حال التشهد على فخذيه و يستحب للمرأة حال القيام أن تجمع بين قدميها و أن تضم يديها إلى صدرها فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها و لا تتطأطأ كثيراً فترتفع عجزتها و منها التعقيب و يعتبر فيه أن يكون متصلا بالفراغ من الصلاة على وجه لا يشاركه الاشتغال بشيء آخر كالصنعة و نحوها مما تذهب به هيئته عند المتشرعة و لا يعتبر فيه قول مخصوص و لكن أفضله أمور (منها) تسبيح الزهراء عليها السلام الذي ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل منه بل هو
في كل يوم دبر كل صلاة أحب إلى الصادق عليه السلام من صلاة ألف ركعة و لم يلزمه عبد فشقى و ما قاله عبد قبل أن يثني رجليه من المكتوبة إلا غفر الله له و أوجب له الجنة و هو مستحب في نفسه و ان لم يكن في التعقيب نعم هو مؤكد فيه و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة و لا يختص التعقيب به في الفرائض بل هو مستحب بعد كل صلاة و كيفيته أربع و ثلاثون تكبيرة ثمّ ثلاث و ثلاثون تحميدة ثمّ ثلاث و ثلاثون تسبيحة و يستحب أن يكون تسبيح الزهراء عليها السلام بل كل تسبيح بطين القبر الشريف بل السبحة منه بيدي الرجل تسبح من غير أن يسبح و يكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلا (و منها) التكبيرات الثلاث بعد التسليم رافع بها يديه على هيئة غيرها من