تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٣ - سورة النمل
نَفْسِي وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فتزوجها سليمان و هي بلقيس بنت الشرح الحميرية، و قال سليمان عليه السلام للشياطين: اتخذوا لها شيئا يذهب هذا الشعر عنها فعملوا لها الحمامات و طبخوا النورة، فالحمامات و النورة، فالحمامات و النورة اتخذته الشياطين لبلقيس، و كذا الارحية التي تدور على الماء.
٨٤- في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبد الله عن على بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبد الله بن القاسم عن أبى عبد الله عن أبيه عبد الله عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو الى أن قال عليه السلام: و خرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان عليه السلام.
٨٥- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ يقول مصدق و مكذب قال الكافرون منهم: أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قال المؤمنون: انا بالذي أرسل به مؤمنون قال الكافرون منهم انا بالذي آمنتم به كافرون و اما قوله عز و جل: لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ فإنهم سألوه قبل ان تأتيهم الناقة أن يأتيهم بعذاب اليم، فأرادوا بذلك امتحانه فقال: يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ يقول: بالعذاب قبل الرحمة، و اما قوله عز و جل: اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ فإنهم أصابهم جوع شديد قالوا هذا من شؤمك و شؤم من معك أصابنا هذا القحط و هي الطيرة قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ يقول: خيركم و شركم من عند الله بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ يقول: تبتلون بالاختبار.
٨٦- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قام رجل الى أمير المؤمنين عليه السلام في الجامع بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الأربعاء و التطير منه و ثقله و أى أربعاء هو؟ فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق و فيه قتل قابيل هابيل أخاه، و يوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار. و يوم الأربعاء قال الله: أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. و في عيون الاخبار مثله.