تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨ - سورة الفرقان
بمثل الجبال شررا.
٢٧- في مجمع البيان: وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً و
في الحديث قال عليه السلام في هذه الآية. و الذي نفسي بيده انهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط.
٢٨- في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا، فاجتمعت الأوصال و نبتت اللحوم.
و قال: أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه و آله فأخذه فأخرجه الى البقيع، فانتهى به الى قبر فصوت بصاحبه فقال: قم بإذن الله، فخرج منه رجل ابيض الرأس و اللحية يمسح التراب عن وجهه و هو يقول: الحمد لله و الله أكبر، فقال جبرئيل عليه السلام: عد بإذن الله ثم انتهى به الى قبر آخر فقال: قم بإذن الله: فخرج منه رجل مسود الوجه يقول: يا حسرتاه يا ثبوراه ثم قال له جبرئيل عليه السلام: الى ما كنت فيه بإذن الله، فقال: يا محمد هكذا يحشرون يوم القيامة، فالمؤمنون يقولون هذا القول، و هؤلاء يقولون ما تري.
٢٩- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى كثير بن طارق قال: سألت زيد بن على بن الحسين عن قول الله تعالى: لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً فقال: يا كثير انك رجل صالح و لست بمتهم و انى أخاف عليك ان تهلك، ان كل امام جائر فان اتباعهم إذا أمر بهم الى النار نادوا باسمه فقالوا: يا فلان يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل و الثبور فعندها يقال لهم: «لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً».
٣٠- في تفسير علي بن إبراهيم «وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها» «اي فيها» «مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ» قال: مقيدين بعضهم مع بعض دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً.
٣١- في مجمع البيان و روي ابو جعفر و زيد عن يعقوب ان نتخذ بضم النون و فتح الخاء
و هو قراءة زيد و أبي الدرداء و
روي عن جعفر بن محمد عليهما السلام و روي