تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧ - سورة الفرقان
كنتم عبادا مؤمنين و ان أبيتم كنتم بى كافرين و بعقوباتي من الهالكين، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله: و اما قولك ما أنت الا رجل مسحور فكيف أكون كذلك و قد تعلمون انى في صحة التمييز و العقل فوقكم، فهل جربتم مذ نشأت الى ان استكملت أربعين سنة خزية أو ذلة، أو كذبة أو خيانة أو خطأ من القول أو سفها من الرأي أ تظنون ان رجلا يعتصم طول هذه المدة بحول نفسه و قوتها أو بحول الله و قوته؟ و ذلك ما قال الله: «انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢- في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل الرقى عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام «نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه و آله بهذه الآية هكذا: و قال الظالمون لال محمد حقهم إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا الى ولاية على عليه السلام» و على هو السبيل.
حدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثني محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر عليه السلام بمثله.
٢٣- في إرشاد المفيد باسناده الى الأصبغ بن نباته عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان لله تعالى قصرا من ياقوت أحمر لا يناله الا نحن و شيعتنا و ساير الناس منه بريئون.
٢٤- في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا احمد بن على قال: حدثني الحسين بن احمد عن أحمد بن هلال عن عمرو و الكلبي عن أبى الصامت قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الليل و النهار اثنا عشر ساعة، و ان علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أشرف ساعة من اثنى عشر ساعة و هو قول الله عز و جل: بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً.
٢٥- في مجمع البيان: إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ اي من مسيرة مأة عام عن السدي و الكلبي و
قال أبو عبد الله عليه السلام: من مسيرة سنة.
٢٦- في إرشاد المفيد رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه: و تزفر النار