تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩١ - سورة النمل
أحدا من النصارى في الأرض يبلغ مبلغي في العلم، و لقد سمعت برجل في الهند إذا شاء حج بيت المقدس في يوم و ليلة ثم يرجع الى منزله بأرض الهند، فسألت عنه بأى ارض هو؟ فقيل لي: أنه بسيدان[١] و سألت الذي أخبرنى فقال: هو علم الاسم الذي ظفر به آصف صاحب سليمان لما أتى بعرش سبأ و هو الذي ذكره الله لكم في كتابكم، و لنا معشر الأديان في كتبنا. فقال له أبو إبراهيم عليه السلام: فكم لله من اسم لا يرد؟[٢] فقال الراهب الأسماء كثيرة فاما المختوم منها الذي لا يرد سائله فسبعة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٦- في مجمع البيان
«قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ» ذكر في ذلك وجوه الى قوله: الخامس ان الأرض طويت له و هو المروي عن أبى عبد الله عليه السلام.
٧٧- و روى العياشي في تفسيره بالإسناد قال التقى موسى بن محمد بن على بن موسى و يحيى بن أكثم فسأله قال: فدخلت على أخى على بن محمد عليهما السلام إذ دار بيني و بينه من المواعظ حتى انتهيت الى طاعته، فقلت له: جعلت فداك ان ابن أكثم سألنى عن مسائل أفتيه فيها، فضحك ثم قال: هل أفتيه فيها؟ قلت: لا قال: و لم؟ قلت: لم أعرفها، قال هو ما هي؟ قلت قال أخبرنى عن سليمان أ كان محتاجا الى علم آصف بن برخيا؟ ثم ذكرت المسائل قال: اكتب يا أخى بسم الله الرحمن الرحيم سألت عن قول الله تعالى في كتابه: «قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ» فهو آصف بن برخيا و لم يعجز سليمان عن معونة ما عرف آصف، لكنه صلوات الله عليه أحب أن يعرف من الجن و الانس انه الحجة من بعده، و ذلك من علم سليمان أودعه آصف بأمر الله ففهمه الله ذلك لئلا يختلف في إمامته و دلالته كما فهم سليمان في حيوة داود، و لتعرف إمامته و نبوته من بعده لتأكيد الحجة على الخلق.
٧٨- في الخرائج و الجرائح روى ان خارجيا اختصم مع آخر الى على عليه السلام فحكم بينهما بحكم الله و رسوله، فقال الخارجي: لاعدلت في القضية! فقال عليه السلام: اخسأ يا
[١] كذا في النسخ، و في المصدر« بسبذان» و في الوافي« بسندان».