تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٣٢ - سورة الدخان
٤٩- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى نصر عن الحسين بن خالد و على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان الخزاز عن رجل عن الحسين بن خالد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن مهر السنة كيف صار خمسمائة؟ فقال: ان الله تبارك و تعالى أوجب على نفسه ان لا يكبره مؤمن مأة تكبيرة و يسبحه مأة تسبيحة، و يحمده مأة تحميدة، و يهلله مأة تهليلة، و يصلى على محمد و آل محمد مأة مرة، ثم يقول:
أللهم زوجني من الحور العين، الا زوجه الله حورا، و جعل ذلك مهرها، ثم أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه و آله أن سن مهور المؤمنات خمسمائة درهم ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه و آله، و أيما مؤمن خطب إلى أخيه حرمته فقال خمسمائة درهم فلم يزوجه، فقد عقه و استحق من الله عز و جل ألا يزوجه حورا.
٥٠- في صحيفة الرضا و باسناده قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الذي يسقط من المائدة مهور الحور العين.
٥١- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أربعة أوتوا سمع الخلايق[١] النبي صلى الله عليه و آله، و الحور العين، و الجنة، و النار، فما من عبد يصلى على النبي صلى الله عليه و آله أو يسلم عليه الا بلغه ذلك و سمعه، و ما من أحد قال: اللهم زوجني من الحور العين الا سمعته و قلن: يا رب ان فلانا خطبنا إليك فزوجنا منه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٢- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن أبى عمير عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: المؤمن يزوج ثمانمأة عذراء، و ألف ثيب، و زوجتين من الحور العين، قلت: جعلت فداك ثمانمأة عذراء؟ قال: نعم، ما يفترش منهن شيئا الا وجدها كذلك
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٣- في مجمع البيان عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون و يشربون؟ قال:
و الذي نفسي بيده ان الرجل ليؤتى قوة مأة رجل في الاكل و الشرب و الجماع
، و
[١] اى أوتوا سمعا يسمعون بها كلام الخلائق كلهم.