تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٣ - سورة الزخرف
ابن مهران عن سيف بن عميرة عن أبى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: ما هو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل و مال و ان كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه، و منه قوله عز و جل:
«سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أسباط و محمد بن أحمد عن موسى بن القاسم البجلي عن على بن أسباط عن أبى الحسن عليه السلام حديث طويل نقول فيه عليه السلام و ان خرجت برا فقل الذي قال الله عز و جل: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ» فانه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء بإذن الله.
١٢- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل ابن شاذان عن ابن أبى عمير عن صفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك فقال: الحمد لله الذي هدينا للإسلام و من علينا بمحمد صلى الله عليه و آله «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» أللهم أنت الحامل على الظهور و المستعان على الأمر، أللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير، بلاغا إلى مغفرتك و رضوانك، أللهم لا طير الا طيرك[١] و لا خيرا الا خيرك و لا حافظ غيرك
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: فان ركبت الظهر فقل «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ».
١٤- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن أبى الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: إذا ركب الرجل إلى أن قال: و قال: من قال إذا ركب الدابة: بسم الله لا حول و لا قوة الا بالله
[١] الطير: الاسم من التطير و هو ما يتشأم به الإنسان من الفال الردى، قال الفيض( ره):
و هذا كما يقال: لا امر الا أمرك، يعنى لا يكون الا ما تريد.